محمد بن جرير الطبري ( مترجم : بلعمي )

1615

تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي )

« و كانت وفاته لستّ بقين من ذى الحجّة و دفن فى قصره بالهاروني و كان الَّذى صلَّى عليه و ادخله قبره و تولى امره احمد بن ابى دؤاد . . . » . ابن اثير مىگويد ( الكامل ، ج 7 ، ص 30 ) : « و لمّا مات صلَّى عليه احمد و انزله فى قبره ، و قيل صلَّى عليه اخوه المتوكّل . . . » . « برادرش بر وى نماز كرد . » ( مجمل التواريخ و القصص ، ص 360 ) . ص 1280 ، س 13 : درست ، پس از پايان برگ 353 b ، نسخهء ما به پايان مىرسد و دنبالهء آن به خطى ديگر ، نونويس ادامه مىيابد . و در آن خبرهاى خليفگان به كوتاهى مىآيد . ص 1282 ، س 4 : نام مادر متوكل در متن ما « سجاع » آمده است . مجمل التواريخ مىنويسد ( ص 361 ) : « مادرش : ام ولد ، نام او شجاع خوارزميه » . در تاريخ طبرى ، در ذيل حوادث سال 236 آمده است ( ج 11 ، ص 1407 ) : « و فيها حجّ محمّد المنتصر و حجّت معه جدّته شجاع امّ المتوكل فشيّعها المتوكّل الى النجف » . ص 1282 ، س 9 : صورت درست نام كاتب متوكّل از منبعهاى ديگر است . در تاريخ طبرى آمده است ( ج 11 ، ص 1407 ) : « و فيها - سنة ستّ و ثلثين و مائتين - استكتب المتوكّل عبيد الله بن يحيى بن خاقان و صرف محمّد بن الفضل الجرجرايى » . « عبيد الله بن يحيى بن خاقان . خط خوب نوشتى و حساب و استيفا بغايت نيكو دانستى اما تدبير او خطا واقع شدى ، و چون مردى مسعود و كريم بود ، سعادت و كرم او عيوب را پوشانيدى ، و از اموال سلطان و غير آن ، متعفّف بودى . . . و عبيد الله مردى نيكو سيرت بود و لشكر او را دوست داشتندى . چون فتنهء قتل متوكّل برخاست ، او بترسيد . لشكر بر در خانهء او آمدند و گفتند تو در ايّام وزارت با ما نيكويى كردى ، كمينه مكافات كه امروز با تو كنيم آن باشد كه ترا نگاه داريم . در آن ايام ملازمت او نمودند و از كشتن متوكّل ضررى به او نرسيد . » ( تجارب السّلف ، ص 181 ) . و اين نكته درست نيست . صاحب مجمل التواريخ و القصص مىنويسد ( ص 361 ) :